علي الأحمدي الميانجي
132
التبرك
الخصوصية ، ويشهد له تبرّك الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم بعضهم ببعض أو تبرّكهم بآل الرسول ، وتبرّكهم بقبر حمزة سيّد الشهداء رحمه اللَّه تعالى كما سنشير إليه . التبرّك بمنبره صلى الله عليه وآله 1 - كان عبد اللَّه بن عمر يتبرّك بمقعد النبي صلى الله عليه وآله من منبره « 1 » . 2 - عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد القاري : أنّه نظر إلى ابن عمر وضع يده على مقعد النبي صلى الله عليه وآله من المنبر ثمّ وضعها على وجهه « 2 » . 3 - عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط قال : رأيت ناساً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله إذا خلا المسجد أخذوا برمانة المنبر الصلعاء التي تلي القبر بميامنهم ثمّ استقبلوا القبلة يدعون « 3 » . 4 - سنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الأيمان على الحقوق عند منبره وقال : من حلف على منبري كاذباً ولو على سواك أراك فليتبوأ مقعده من النار « 4 » . 5 - وقال : لا يحلف أحد عند هذا المنبر أو عند منبري على يمين آثمة ، ولو على سواك رطب ، إلّا وجبت له النار « 5 »
--> ( 1 ) الشفا للقاضي عياض 2 : 54 ، وكشف الارتياب : 440 . ( 2 ) الطبقات الكبرى 1 : ق 2 : 13 . ( 3 ) الطبقات الكبرى 1 : ق 2 : 13 . ( 4 ) الطبقات الكبرى 2 : ق 2 : 10 وفي الفتح 5 : 210 عن النسائي عن أبي أمامة « من حلف عند منبري هذا بيمين كاذبة يستحلّ بها مال امرئ مسلم فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين « لا يقبل اللَّه منه صرفاً ولا عدلًا » ومسند أحمد 3 : 375 قريباً ممّا نقله الفتح . ( 5 ) الطبقات 1 : ق 2 : 10 ، الفتح 5 : 210 عن مالك وأبي داود والنسائي وابن ماجة وقال : وصحّحه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم وابن أبي شيبة مع اختلاف في اللفظ ، ومسند أحمد 2 : 518 .